تتربع جامعة بغداد على قمة الهرم التعليمي في العراق باعتبارها المؤسسة الأكاديمية الأكبر والأكثر تميزاً وعراقة. ولم يقتصر دورها على تقديم التعليم فحسب، بل غدت مصنعاً للنخب والكوادر التدريسية والإدارية والفنية الفذة، والتي وضعت بصمتها في شتى المجالات، ونقلت خبراتها الثرية لتسهم في تأسيس وتطوير الجامعات العراقية الأخرى التي ولدت لاحقاً من رِحم هذه التجربة الرائدة.
ومع تسارع خطط التنمية الوطنية الشاملة في العراق، واكبت جامعة بغداد هذه المتطلبات عبر خطة توسع طموحة، فشهدت نمواً مطرداً في أعداد الطلبة المقبولين، واستقطبت كفاءات تدريسية وفنية عالية المستوى. ولم ينحصر هذا التطور داخل العاصمة فحسب، بل امتدت المظلة التعليمية لجامعة بغداد لتشمل بنفوذها الأكاديمي وتأثيرها المعرفي مختلف المدن والمحافظات العراقية، مكرّسةً مكانتها كأُمٍّ للجامعات ومنارة للعلم.












ثم 'إضافة إلى الشاشة الرئيسية'
ثم 'إضافة إلى الشاشة الرئيسية'